Home » Arabic

للخلافة سياسة شاملة وأكثر ضبطا ومسئولية في التعامل مع السلاح النووي

18 November 2009 No Comment

ar-pk1

PR09057 التاريخ: ‏ الأول من ذو الهجرة 1430                                                                                                                                                                                                                                                  الرقم

الموافق: ‏18‏/11‏/2009

بيان صحفي

للخلافة سياسة شاملة وأكثر ضبطا ومسئولية في التعامل مع السلاح النووي

إنّ ما كشف عنه الكاتب “سايمر هيرشي” حول السلاح النووي الباكستاني قد فضح خيانة الحكام للإسلام والمسلمين وبرهن على أنّ الحكام الدكتاتوريين والديمقراطيين قد أصبحوا خطراً على البلاد ومصالحها بعد أن جعلوا لأمريكا السيطرة على السلاح النووي الباكستاني ورهنوا سيادة باكستان من أجل الحفاظ على عروشهم. كما أكد الكاتب على حقيقة أنّ أمريكا والهند لا تخشيان من الدكتاتوريين أو بعض الديمقراطيين من الحكام العملاء، بل خوفهما الحقيقي من عودة الخلافة وسيطرتها على السلاح النووي، فعمل حزب التحرير وصراعه لإقامة الخلافة هو الذي يرعبهم وهو ما يخشونه، ولهذا السبب فإنّ الحزب محظور في مختلف بلدان المسلمين من قبل الحكام العملاء بالرغم من أنّه لا يتبنى العمل المادي في طريقته.

من جهة ثانية فإنّ الكاتب “سايمر هيرشي” قد كشر عن أنيابه حين وصف حزب التحرير بالحزب الخطير، ووصفه لدولة الخلافة بالدولة الإرهابية، بالرغم من أنّ تاريخ دولة الخلافة الذي امتد لأكثر من ثلاثة عشر قرناً شاهدُ على أنّ المسلمين وأهل الكتاب وأهل الديانات الأخرى قد عاشوا جميعاً بسلام وأمن منقطعي النظير تحت ظل الخلافة، وكانت حقوقهم جميعا مصانةً من قبل الخلافة. كما أنّه لا يخفى على كل ذي بصر وبصيرة بأنّ ألآم المسلمين وأوجاعهم الحالية سببها ديمقراطية “إسرائيل” والهند وأمريكا وفرنسا وبريطانيا.

إنّ مسألة السلاح النووي في دولة الخلافة مضبوطة بأحكامٍ شرعية واضحة أنزلها رب العزة جل جلاله، وهي ثابتة لا تتغير، فلا يستطيع أحد التلاعب بها حتى لو كان الخليفة نفسه، فسياسة دولة الخلافة في التعامل مع السلاح النووي سياسة شاملة ومسئولة لا وجه لمقارنتها بسياسة الغرب المتبعة في تعامله مع السلاح النووي، فقد شاهد العالم بأمه عينه كيف أبادت أمريكا بالسلاح النووي مدينتي هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين.

إلا أنّ الإسلام قد فرض على المسلمين الإعداد للقيام بفرض الجهاد، ومن ضمن الإعداد تصنيع وامتلاك السلاح النووي لإرهاب أعداء الإسلام والمسلمين، ولكن هذا السلاح النووي لا تستخدمه دولة الخلافة لإبادة البشر كما فعل الغرب، بل تستخدمه إن لزم لكسب معركة ضد المحاربين والمنشآت العسكرية. ولا يمكن أن تلجأ دولة الخلافة إلى استخدام السلاح النووي إلا من باب التعامل بالمثل في استخدام السلاح النووي، فالخلافة تحتفظ بحقها في استخدام السلاح النووي إذا ما استخدمت الدولة المعتدية عليها السلاح النووي ضد الخلافة أو في حال إذا غلب على ظن دولة الخلافة بأنّ العدو يعد العدة لاستخدام السلاح النووي ضدها.

كما أنّ الخلافة لا تسمح لولاياتها بامتلاك السلاح النووي بشكل منفصل عن الخلافة، بل يجب أنّ يبقى السلاح النووي تحت سلطان الخليفة وحده، هذا إلى جانب أنّ الإسلام لا يسمح ببيع السلاح النووي لدولة كافرة.

إنّ دنو قيام دولة الخلافة يؤرق أمريكا ودول الكفر الأخرى، ولكن عليهم أنّ يعلموا بأنّ جميع خططهم ومكرهم مصيرها الفشل، وأنّ إرادة الله سبحانه وتعالى وحدها النافذة، وأنّ الخلافة لا محال قائمة، وإمارات قيامها باتت محسوسة، وبشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم بها لن تتخلف.

عمران يوسف زي

نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

Leave your response!

Add your comment below, or trackback from your own site. You can also subscribe to these comments via RSS.

Be nice. Keep it clean. Stay on topic. No spam.

You can use these tags:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

This is a Gravatar-enabled weblog. To get your own globally-recognized-avatar, please register at Gravatar.